Alliance of Iraqi Minorities

Alliance of Iraqi Minorities

الصفحة الرئيسية > أخبار وأنشطة > مؤتمر حول وضع...

مؤتمر حول وضع خطة عمل وطنية بشأن حقوق المجتمعات العرقية والدينية واللغوية المتنوعة في العراق

عقد تحالف الاقليات العراقية وبالشراكة مع بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق ومكتب المفوض السامي لحقوق الانسان في العراق مؤتمرا بعنوان "تعزيز وحماية حقوق المجتمعات العرقية والدينية واللغوية المتنوعة في العراق" في بغداد للفترة من 26-28 اذار 2014.


وفي كلمته الإفتتاحية، أشار نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، السيد جورجي بوستن قائلاً "من الشائع جداً ان تعاني المجتمعات العرقية والدينية واللغوية، غير ذات الأغلبية من أشكال متعددة من التمييز والتهميش تؤثر سلبا على مشاركتها الكاملة والمتساوية في الحياة السياسية والاقتصادية والإجتماعية للبلاد"، مشددا على انه "من دون الاحترام الكامل لحقوق مجتمعاتكم لايمكن للديمقراطية ان تزدهر في العراق".

كما أكد السيد بوستن في كلمته الافتتاحية على أن "جميع الأقليات العرقية والدينية واللغوية، بغض النظر عن عدد أفرادها، هي مكونات أساسية لشعوبها وتستحق الحماية والاحترام ".


حضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية في بغداد ورجال دين من مختلف الطوائف بالاضافة الى ستين مشاركاً يمثلون جميع المكونات العرقية والثقافية والدينية العراقية.

وعلى مدى ثلاثة أيام من النقاشات المثمرة التي اسهم في ادارتها اعضاء من شبكة الميسرين العراقية اكد فيها قادة مجتمعات العراق العرقية والدينية واللغوية والثقافية المتنوعة أيمانهم بالعراق كديموقراطية حيوية مزدهرة تشمل الجميع تقوم على حكم القانون واحترام حقوق الانسان بغض النظر عن العرق والدين والطائفة والاختلافات اللغوية والثقافية أو أي اختلافات أخرى يشارك فيها الجميع بشكل كامل.


ناقش المشاركون القضايا الرئيسة التي تؤثر في مجتمعاتهم والإصلاحات القانونية والمؤسساتية والسياسية المطلوبة ضمان حمايتهم واحترام حقهم الكامل والمتساوي في المشاركة في الحياة السياسية والإقتصادية والاجتماعية والثقافية في العراق.


تبنى المؤتمر في ختام اعماله إعلان مباديء بشأن الحقوق والحريات الأساسية للأقليات في العراق. كما تبنى المؤتمر أيضا خارطة طريق لمقترحات تهدف الى تعزيز مشاركتهم الكاملة المتساوية في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والحياة الثقافية للبلاد. واضافة الى ذلك عين المؤتمر لجنة من عشرة أعضاء من المشاركين لوضع خطة عمل تستند على خارطة الطريق.

تشكل خارطة الطريق وإعلان المباديء اساسا للعمل المستقبلي لناشطي حقوق الاقليات للعمل عليها مع الحكومة المقبلة بعد الإنتخابات الوطنية التي من المزمع اجراؤها اواخر شهر نيسان 2014.


وفي ختام اعمال المؤتمر قال السيد فرانشيسكو موتا مدير مكتب حقوق الإنسان ببعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق وممثل مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في العراق " كان هذا المؤتمر مناسبة تاريخية ناقش فيها ممثلو كل المجتمعات العرقية والدينية واللغوية والثقافية معا التحديات التي يواجهونها وتبنوا إطار عمل تم الإتفاق عليه بغية التصدي لهذه المشكلات" وأضاف " اتقدم بخالص التهاني للمشاركين في المؤتمر الذين أثبتوا انه على الرغم من الإختلافات في الدين واللغة والثقافة والعرق انه من الممكن تشكيل هوية وطنية تستند على القيم المشتركة التي تتقبل التنوع وتشمل كل العراقيين".

وأعرب رئيس تحالف الاقليات العراقية السيد غسان سالم عن سعادته مشيرا الى ان" إن مخرجات هذا المؤتمر الذي تركز على الموقف المشترك لمجتمعات العراق العرقية والدينية واللغوية والثقافية، هو دليل واضح على ان إنتهاك حقوق مجتمعاتنا امر يتعين التصدي له بشكل متساو" مؤكدا على اهمية تنفيذ السياسات التي تحول دون وقوع هذه الانتهاكات في المقام الاول. وأضاف" إن خارطة الطريق التي تبناها المشاركون هي الخطوة الأولى في طريق ضمان ان يظل العراق بلدا ديموقراطيا متعددا يشمل الجميع تصان فيه وتحترم حقوق كل مواطنية ومجتمعاته المتنوعة".

 

 

للإطلاع يمكنك تحميل الملفات التالية:

1. أجندة المؤتمر
2. إعلان مبادئ حقوق الأقليات العراقية
3. خارطة الطريق لحماية حقوق الأقليات العراقية