Alliance of Iraqi Minorities

Alliance of Iraqi Minorities

الصفحة الرئيسية > أخبار وأنشطة > عيد النيروز

عيد النيروز

النوروز أو النيروز عيد يحتفل به شعوب آسيا الوسطى والصغرى والغربية وجنوب القوقاز، وهو عيد تحتفل به العديد من بلدان قارة آسيا، والشرق الأوسط، ودول البلقان، والقوقاز، فيحتفل فيه حوالي 300 مليون شخص في مختلف مناطق العالم، ويوافق رأس السنة وفق التقويم الشمسي، حيث يتمّ الاحتفال به في العشرين/ الواحدوالعشرين من آذار، ويختلف باختلاف الحسابات الأساسيّة عند تساوي طول كلّ من النهار، والليل، ويوافق رأس السنة وفق التقويم الشمسي. والنوروز كلمة كردية, فارسية مركبة من “نو” يا نوي بمعنى جديد ”روز” وتعني يوم. وقد عرب الاسم قديما وظهر في المعاجم التراثية مثل لسان العرب باسم «النيروز».

 

 

 

 

 

 

ويذكر كتاب الأفيستا (الكتاب المقدس لدى الديانة الزرادشتية ويعرف أيضاً باسم “أفيستا”) أن الإنسان قد خلق في ذلك اليوم. ولم ينفصل الاحتفال بالنيروز عن ثقافة الشعوب الاندو- الإيرانية او الارية حتى بعد الإسلام.

وتعود الاحتفالات بعيد النيروز إلى أكثر من 2500 سنة. وفي عام 2009 تم إدراجه في قائمة اليونسكو للتراث العالمي

بناء على اقتراح أذربيجان تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في تاريخ 23 شباط عام 2010م يوم 21 آذار يوماً عالمياً للنوروز، حيث جاء في قرار الاعتماد أن عيد النوروز عيدٌ ذو أصل إيراني ويعود إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام خلت واليوم يحتفل أكثر من 300 مليون إنسان على وجه الأرض بهذا العيد. سبق هذا القرار تصنيف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة لعيد النوروز باعتباره إرثاً عالمياً . وفي تاريخ 27/3/2010م تم عقد أول احتفال عالمي للنوروز في العاصمة الإيرانية طهران واعتماد مدينة طهران كأمانة عامة لهذا العيد.

ومن العادات الأخرى ظهور بابا نوروزه في الشوارع، ويرتدي في العادة لباسا أحمر ويصبغ وجهه بلون أسود، وبعدها يقوم بإنشاد قصائد شعبية. والى الان هذا العرف سائد في مناطق هورامان في كردستان الشرقية والجنوبية

ويتم الاستعداد له لدى الأكراد من خلال تزيين كل من النساء، والرجال، والكبار، والصغار باللباس الكردي التقليدي، ثمّ الخروج به من المنازل إلى الطبيعة، وطهي الأطباق التقليدية، بالإضافة للعب بالماء، كرمز للتطهير، بينما كان يتم الاستعداد له لدى الفرس من خلال وضع مائدة تتضمن سبعة أشياء تبدأ بحرف السين، وهي: سبزه، وتعني الخضار، وسركة، وتعني الخل، وسنجد، وتعني ثمرة تشبه التمر، وسمنو، وتعني نوع من الحلوى الايرانية -الكردية، وسيب، وتعني التفاح، وسير، ويعني الثوم، والسماق، وهو أحد أنواع البهارات.

تاريخ عيد النيروز هناك العديد من الحكايات، والأقوال، والأساطير التي تحدث عن النوروز، فمنها ما يقول أن نوروز هو يوم هبوط النبي آدم عليه السلام على سطح الأرض، ونظراً لثراء تراث النوروز، وعمقه التاريخي، وتشعباته الميثولوجية دمجت العديد من الأسر الأمبراطورية كالميدية و الساسانية الكردية، والأخمينية الفارسية تراثها مع تاريخ ال نوروز، الأمر الذي رسم لها تاريخاً خاصاً، وزاد من نفوذها، وقوّى جذورها العميقة لدى كل من شعوب آسيا الوسطى والغربية، والبلقان، ويعتبرالكرد و الإيرانيون حلول النيروز تزامناً مع تجدد الطبيعة من دلالات الحب، والأمل، والسلام، والتفاؤل. أساطير حول عيد النيروز من الأساطير الأخرى .

قدم عيد النوروز :

لا أحد يعلم منشأ وقدم عيد النوروز على وجه الدقة، حيث ورد في بعض النصوص الإيرانية القديمة كتاريخ الطبري وديوان الشاعر الإيراني فردوسي باعتبار الحاكم الإيراني القديم جمشيد هو مؤسس عيد النوروز، فيما ترجع بعض الروايات التاريخية انتشار عيد النوروز في ايران إلى البابليين عندما سيطر كوروش الكبير على بابل، بينما يعتبر البعض النبي زرتشت مؤسس هذا العيد
في كل عام يحتفل الناس بعيد النوروز باعتباره إرثاً ثقافياً يشير إلى الحضارة العريقة التي تتمتع بها هذه المنطقة. لكن بعض الحكومات منعت الاحتفال العلني بهذا العيد في بعض الفترات، حيث كان الاحتفال بعيد النوروز ممنوعاً من قبل النظام الشيوعي في دول آسيا الوسطى كتركمانستان وقرغيزستان وطاجكستان، كما أن حكومة طالبان في أفغانستان منعت الشعب الأفغاني من الاحتفال بهذا العيد . والان هناك بعض المتطرفين الدينين يحاولون عبثا التلاعب بارتباط الكرد بهذا العيد ويعتبرونه عيدا دخيلا الا ان محاولاتهم بائت بالفشل