Alliance of Iraqi Minorities

Alliance of Iraqi Minorities

الصفحة الرئيسية > أخبار وأنشطة > الدليل استرشادي حول...

الدليل استرشادي حول العنف ضد الأقليات في المناطق المتنازع عليھا في محافظة نينوي

الدليل استرشادي حول العنف ضد الأقليات في المناطق المتنازع عليھا في محافظة نينوى.

 

 

 

 

نزاع على الأرض قائم منذ فترة طويلة في شمال العراق يھدد بالاندلاع من جديد ... بين الحكومة المركزية التي يھيمن عليھا العرب في بغ الإقليمية داد، والحكومة الكردستانية .الخارجي . عن أعين العالم ً تماما ً وھو نزاع يكاد يكون خفيا ويھدد الأمر بكارثة شاملة أخرى لحقوق الإنسان تلحق بالأقليات الصغيرة التي تعيش في المنطقة منذ عصور طويلة. المناطق المتنازع عليھا ھي الواقعة مباشرة جنوبي منطقة حكومة ذاتي كردستان الإقليمية التي تتمتع بشبه استقلال . بتّ " فالحكومات العراقية السابقة عر " ھذه المنطقة الكبيرة من شمال العراق، وطردت مئات الآلاف من الأكراد وغيرھم من أبناء الأقليات الأخرى من ديارھم واستبدلتھم بعرب . من أعمال الطرد ً وبعد أكثر من ثلاثين عاما القسري، وفي أعقاب قلب نظام صدام حسين، تصر قيادة الحكومة الكردستانية الإقليمية التي أصبحت تتمتع بالجرأة ،ً في الوضع الجديد، على أنھا مستحقة للمطالبة بالأرض كجزء من الإقليم الذي كان الأكراد يعيشون عليه تاريخيا ً وھو الممتد من قرى سنجار الغربية بالقرب من الحدود مع سوري ا، وحتى خناقين بالقرب من الحدود مع إيران شرقا. وفيما طالب الأكراد والعرب على حد سواء بھذه الأراضي المتنازع عليھا، فإن الواقع على الأرض يختلف عن مختلف الروايات التي يدلي بھا زعامات مختلف الطوائف الإثنية . الأراضي المتنازع عليھا ھي واحدة من أكثر البقاع تنوع في العراق من الناحية الإثنية والثقافية والدينية، وھي منذ قرون يسكنھا التركمان والآشوريون والمسيحيون ًا الكلدان واليزيديون والشبك، وغيرھم من الأقليات، وكذلك الأكراد والعرب. ويستحق الأكراد في العراق الانتصاف من الجرائم المرتكبة بحقھم من قبل الحكومات العراقي ة المتعاقبة، بما في ذلك جرائم الإبادة الجماعية وتشريد مئات الآلاف منھم . ويستحق ضحايا حملة تعريب صدام حسين الحق في العودة إلى مجتمعاتھم التاريخية وإعادة إعمارھا . لكن قضية الانتصاف من أخطاء الماضي يجب أن تبقى منفصلة عن النزاع الحالي للسيطرة السياسية على المن اطق المتنازع عليھا، ولا يبرر السيطرة الحصرية لجماعة إثنية واحدة على المنطقة . فت الأقليات التي تعيش في الشمال ّ الجھود المتنافسة لحل النزاعات العميقة الخاصة بمستقبل شمال العراق خل في وضع حساس، فھي تزرح تحت عبء النزاع وتتعرض لضغوط ھائلة لإعلان ولاءھا لأحد الأط راف، وإلا تواجه التبعات . وقد سقط ضحية السلطات الكردستانية وأساليبھا الخشنة، ومنھا الاعتقالات التعسفية وأعمال الاحتجاز، والتھديد، أي شخص يقاوم الخطط التوسعية الكردستانية . كما أن الضغط الكردستاني على المنطقة فتح الباب للمتطرفين من العرب السنة، الذين يستمرون الدينية

 

لتحميل الدليل

 

الدليل الاسترشادي حول العنف ضد الاقليات في المناطق المتنازع عليها