Alliance of Iraqi Minorities

Alliance of Iraqi Minorities

الصفحة الرئيسية > أخبار وأنشطة > الاقليات العراقية… والمستقبل...

الاقليات العراقية… والمستقبل المجهول

 

بعد سيطرة تنظيم ما يسمى بـ "الدولة الاسلامية - داعش" الارهابي منذ 10/ حزيران/2014، على كامل محافظة نينوى، ومناطق أخرى في محافظات الانبار وصلاح الدين وديالى وكركوك، تعمقت أزمة الاقليات العراقية في العراق، نتيجة ما تعرضوا له من جرائم ارتكبت ضدهم، ترتقي لدرجة جرائم الابادة الجماعية وجرائم تطهير عرقي وضد الانسانية، جعلت المحنة العميقة الاصوات ترتفع بين مختلف الفعاليات السياسية والدينية والاجتماعية العاملة بين الاقليات داخل الوطن وخارجه، للمطالبة بتوفير حماية دولية ومنطقة آمنة، وبشكل خاص في سهل نينوى وسنجار.

انطلاقا من ذلك، قدم "مركز نينوى للبحث والتطوير" احدى منظمات "تحالف الاقليات العراقية" ولصالح التحالف، دراسة استعرض فيها، مفهوم "التدخل الدولي" الذي يستوجب حصوله لفرض "الحماية الدولية والمناطق الامنة"، وما هي أهم المعايير القانونية والاعتبارات السياسية، واهم مبررات ومهام واشكال هكذا تدخل. وبين ما يلائم ظروف ومناطق الاقليات في سهل نينوى وأهم ضروراته. (للاطلاع على الدراسة اضغط هنا).

 

 

 

 


وبالاعتماد على هذه الدراسة، تم صياغة مقترح مشروع للمطالبة بتوفير الحماية الدولية وفرض منطقة آمنة، تم تبنيه والمصادقة عليه من عدد من الاحزاب الكلدانية السريانية الاشورية (المسيحية) بهدف تقديمه الى مجلس الامن الدولي والمدافعة عنه.

(للاطلاع على المقترح اضغط هنا).

 

 

 

وفي مرحلة لاحقة، للفترة من 12 - 23 أيلول / 2014 قام "مركز نينوى للبحث والتطوير" بدراسة ميدانية استهدفت استطلاع أراء (4011) شخص من مهجري الاقليات وخصوصا الايزيديين والمسيحيين (الكلدان السريان الاشوريين) في محافظتي دهوك واربيل، حيث تضمنت استمارة الاستبيان سؤالا واحدا فقط لكل الذين تم مقابلتهم بشكل شخصي: هو رغبتهم في حال استعادة مناطقهم وطرد "داعش" ؟؟، بينما أجاب ما نسبته 56 % بانهم يرغبون "بالعودة مع الحماية الدولية" مع ضمان أمن مناطقهم وتعويضهم عن الخسائر، بينما اعلن ما نسبته 42% عن الرغبة بالهجرة الى الخارج "خصوصا انهم يفضلون هجرة جماعية" لعدم قناعتهم بان تكون هناك اية حماية، بينما لم تحظى خيارات اخرى باكثر من 1 % .

(للاطلاع على نتيجة الاستبيان اضغط هنا).